الاثنين 6 سبتمبر 2010
بحث
أهون ألف مرة
أن تدخلوا الفيل بثقب إبرة
وأن تصيدوا السمك المشوي
في المجرة
أن تحرثوا البحر
أن تنطقوا التمساح
أهون ألف مرة
من أن تميتوا باضطهادكم
وميض فكرة
وتحرفونا عن طريقنا
الذي اخترناه
قيد شعرة
تحقيق برلماني اسكتلندي ينتقد التعامل مع قضية الافراج عن المقرحي
أخبــــــار - 6 فبراير 2010
أرسل المقال اطبع المقال

لندن ـ يو بي أي: انتقد تقرير أجرته لجنة برلمانية تعامل وزير العدل الاسكتلندي كيني مكاسكيل مع قضية اخلاء سبيل عبد الباسط المقرحي، الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي عام 1988.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة أن تقرير لجنة العدل في البرلمان الاسكتلندي اعتبر 'أن من غير المناسب أن يقوم مكاسكيل بزيارة المقرحي في سجن غرينوك قبل اخلاء سبيله، وكان من المفترض أن تتم الزيارة بالطرق الطبيعية ووفق الاجراءات الاعتيادية'.
وقال التقرير 'كان من الضروري بمكان الحصول على رأي ثان حيال الأدلة الطبية التي مهّدت الطريق أمام اطلاق سراح المقرحي'، وعاب على الأسباب وراء قرار وزير العدل الاسكتلندي رفض طلب منفصل لنقله إلى سجن ليبي.
واضاف 'أن اللجنة تشعر بقلق بالغ إزاء بعض جوانب العملية التي أدت إلى هذا القرار، ولا سيما غياب الوضوح في ما يتعلق بالأسس التي استند إليها قرار اخلاء سبيل المقرحي لأسباب انسانية، وحقيقة أن الاعلان عن القرار لم يُتخذ في البرلمان الاسكتلندي'.
وشدد تقرير اللجنة البرلمانية الاسكتلندية على أنه 'كان من المفترض أن تحظى قضية اخلاء سبيل المقرحي على دراسة أكبر'.
وكان وزير العدل الاسكتلندي مكاسكيل اعلن في العشرين من آب/أغسطس الماضي إخلاء سبيل المقرحي لأسباب انسانية نتيجة اصابته بسرطان البروستات والسماح له بالعودة إلى ليبيا بعد أن قضى 8 سنوات من حكم السجن مدى الحياة الذي صدر بحقه عام 2001 بعد ادانته بتفجير طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية الأميركية (بان أميركان) فوق بلدة لوكربي عام 1988، والذي ادى إلى مقتل 270 شخصاً 189 منهم أمريكيون.
العودة الى أعلى الصفة
المقالات التي تنشر تعبر عن رأي أصحابها الا ما ينشر باسم الحركة الوطنية الليبية
حقوق الطبع والنشر محفوظة لصوت الطليعة