|
|
صالح عبد السلام الورفلي
مستشار الأمن الوطني يقدم استقالته
أخبــــــار - 7 مارس 2010
|
|
المعتصم: هل إستقال ليتفرغ لمهام أكبر خارج الحدود
قدم العميد الدكتور المعتصم القدافي استقالته بعد مشاجرة وقعت بمؤتمر الشعب العام مع موسى كوسا بسبب معالجة المشكل مع سويسرا, حيث صفع المعتصم كوسا وصرخ في وجهه بأنه تاجر ومنافق.
وقد قامت قوات الأمن بقيادة عبد الله السنوسي في الساعة الثالثة ضهرا من يوم 3.4.10 بمداهمة كافة مكاتب المعتصم بطرابلس ,وهي مكتبه بقصر الشعب ومكاتب فرق العمل بباب بن غشير. وفتشت المكاتب تفتيشا دقيقا وتم ايقاف عدد من الضباط منهم خالد رحومة وعبد الكريم ابوشوفة وخالد القماطي.
وتفيد المعلومات ان قرارا باعادة تشكيل مجلس الأمن الوطني سيصدر قريبا والمرشحون هم اللواء مصطفى الخروبي واللواء الخويلدي الحميدي والعميد عبد الله السنوسي
لييبي
ياودي مافيش منها الدوا هذي , المعتصم قعد في مكانه ماتحركش بكل ومكتبه مافيش حد قربه بكل
ليبي مطلع
يفعلها هذا الطاغية المتغطرس ، لقد سبق له أن صفع المجرم محمد المجذوب مسئول مكتب الإتصال للجان الثورية ، كما أمر أتباعه في عدة مناسبات باعتراض سيارات كل من معتوق معتوق وعمران بوكراع وعبد القادر البغدادي والإستيلاء عليها وجعلهم إكمال بقية مشوارهم في عز الظهر الساخن " كعابي "
سامي عبد الوهاب المغربي
نعم صفع المعتصم كوسا مرتين ولكن السبب الحقيقي في استقالة المعتصم ليس لهدا الأمر فهو لا يستحقها.
الحقيقة أن المعتصم كان قد قدم لمؤتمر الشعب العام مشروع قانون الأمن الوطني.
وفي هدا القانون نطاقا واسعا من الصلاحبات من بينها محاربة الفساد.
وقد اعترض البغدادي المحمودي بشدة عى هدا القانون, وتشاور مع عبد الله السنوسي في الأمر, واعتبر القانون موجها لمحاولات اعطاؤ الدكتور سيف صلاحبات بالقيادة الشعبية.
ونجح عبد الله السنوسي في اقناع " القائد" بالتوجيه بعدم اقرار القانون.
واما اصرار المعتصم صدر توجيه الى مؤتمر الشعب العام باصدار قرار بتجميد نشاط مجلس الأمن الوطني وكافة الجهات التابعة له بما فيها مشروع الرقم الوطني الدي صرف عليه حتى الآن ما يزيد على 70 مليون يورو.
ومن المعلوم أن المعتصم كان وبأستمرار معارضا للبغدادي المحمودي والي يصفه في مجالسه " بالقابلة"
|