الخميس 9 سبتمبر 2010
بحث
أهون ألف مرة
أن تدخلوا الفيل بثقب إبرة
وأن تصيدوا السمك المشوي
في المجرة
أن تحرثوا البحر
أن تنطقوا التمساح
أهون ألف مرة
من أن تميتوا باضطهادكم
وميض فكرة
وتحرفونا عن طريقنا
الذي اخترناه
قيد شعرة
الانتخابات العراقية فاسدة بامتياز
مقــــالات - 8 مارس 2010
أرسل المقال اطبع المقال
د. محمد رحال ـ السويد
الانتخابات العراقية فاسدة بامتياز
مواطن عراقي يعلق على انتخابات العصر في العراق : فقط لوائح المرشحين هي الزاهية في العراق .والحق كل الحق مع هذا المواطن والذي افاق على ارقام موازنة فلكية ، ومعها ارقام للتخلف والفساد والضياع اكثر فلكية من كل الارقام في العالم في عراق جديد يحكمه اللصوص والخونة والمجرمين والقتلة .

الاكثر ظهورا في تلك الدعايات الانتخابية هم الاكثر انفاقا على تلك الدعايات ، وكأن الفترات السابقة للنهب لم تكفه ،ولهذا فانه يعد نفسه للبقاء حقبة جديدة من نهب العراق وثرواته ، وهؤلاء الذين ينفقوا على هذه الانتخابات بالمليارات، كان صدى الشارع يطاردهم بتسائل عجيب : من اين لهؤلاء الذين كانوا بالامس يعتاشون على المساعدات الاوروبية والتي توصف بانها تمنح لاصحاب المستويات الدنيا من طبقات الشعب وضيوفه؟؟؟؟؟؟ .

ومع هذه التساؤلات مازال هؤلاء النخب الفاسدة يتحدثون في برامجهم الانتخابية عن مايسمونه النظام السابق وفساده بعد ان سجلوا بانفسهم أعلى الارقام القياسية في العالم في الفساد والذي حاولوا تغطيته بعباآت الاسلام وحب آل البيت، وفسادهم الذي عمت رائحته اطباق الدنيا وازكمت الانوف يضعهم بشكل مباشر في خانة اعدى اعداء آل البيت الاطهار والذين كانت الطهارة لباسهم والتقوى معدنهم والزهد في الدنيا طبعهم ، فاين هؤلاء من اؤلاء ، وكيف ينسب الفاسد للطاهر والخائن لاولياء الله واحبابه ، وانتساب هؤلاء الحثالات والقذارات الى الاسلام او العراق او الى امتنا هو خيانة لكل المباديء والمثل فضلا عن يكون هؤلاء الحثالات هم ممثلي الشعب ولسانه .

ولابد لي من ان احيي القضاء في الموصل الحدباء ومعه شعبها ، وقد بلغني ان القضاء فيها حكم بالبراءة لمقاوم عراقي باعتبار المقاومة شرفا كبيرا وعظيما لمن يقوم به ويحميه ويدافع عنه وذلك على العكس من القضاء في تكريت التي استشرى فيها الفساد واصبحت البراءة تشترى فيها بدفاتر الدولارات الخضراء، هذه المحافظة التي تنكّر الكثير من اهلها للمقاومة والمقاومين وتحولوا الى عبدة للدرهم والدينار والدولار لااشبع الله بطون الخائنين فيها، وكم كان اهل العراق يأملون خيرا في هذه المحافظة التي تستعد لذبح المقاومين فيها ليس لأنهم مقاومين!!!!! وانما لأنهم لايملكوا اموال الرشاوي لرد اتهامات فرضت عليهم تحت سياط التعذيب، ليحول القضاء في تكريت محاكمه الى مجازر لابناء العراق ، واني اناشد من بقي من شرفاء تكريت المساهمة في حملة وطنية لتبرئة واطلاق سراح الشرفاء من ابناء العراق والذين علقت رقابهم تحت شفرات مقاصل قضاة الاحتلال ممن نزع من صدورهم كل ذرات الشرف والامانة والعدل وكم سألت الله ان تنتقل الى قضاة تكريت بعض العدوى من نخوة وعدل قضاة الموصل.


د.محمد رحال
globalrahhal@hotmail.com
العودة الى أعلى الصفة
المقالات التي تنشر تعبر عن رأي أصحابها الا ما ينشر باسم الحركة الوطنية الليبية
حقوق الطبع والنشر محفوظة لصوت الطليعة