الخميس 9 سبتمبر 2010
بحث
أهون ألف مرة
أن تدخلوا الفيل بثقب إبرة
وأن تصيدوا السمك المشوي
في المجرة
أن تحرثوا البحر
أن تنطقوا التمساح
أهون ألف مرة
من أن تميتوا باضطهادكم
وميض فكرة
وتحرفونا عن طريقنا
الذي اخترناه
قيد شعرة
امريكا تعتذر لليبيا عن تصريحات تهكمية
أخبــــــار - 10 مارس 2010
أرسل المقال اطبع المقال
واشنطن (رويترز) - اعتذرت وزارة الخارجية الامريكية يوم الثلاثاء عن تعليقات تهكمية أدلى بها المتحدث باسمها بشأن دعوة معمر القذافي للجهاد ضد سويسرا.
وقال المتحدث باسم الوزارة بي.جي كرولي الذي أدلى بتلك التصريحات للصحفيين "أدرك ان تعليقاتي الشخصية فهمت كهجوم شخصي على الرئيس." واضاف "هذه التعليقات لا تعكس السياسة الامريكية ولم يقصد بها الاهانة. اعتذر اذا كانت فهمت على هذا النحو."

ويبدو ان المتحدث يحاول باعتذاره انهاء خلاف دفع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الى استدعاء مسؤولين تنفيذيين من شركات اكسون موبيل وكونوكو فيلبس واوكسيدنتال وهيس وماراثون هذا الاسبوع وتحذيرهم من أن الخلاف يمكن ان يضر بالشركات الامريكية في ليبيا.
وأظهر الخلاف حساسية علاقات طرابلس مع الغرب بعد مرور ستة أعوام على قرار ليبيا التخلي عن أسلحة الدمار الشامل الذي أدى الى تقارب مع واشنطن بما في ذلك اعادة العلاقات الدبلوماسية.

ويتركز الجدل حول خطاب ألقاه القذافي في 25 فبراير شباط دعا فيه "للجهاد" ضد سويسرا. ولكن مسؤولا ليبيا قال ان القذافي قصد المقاطعة الاقتصادية.
وعندما سئل عن الخطاب قال كرولي في 26 فبراير شباط انه ذكره بخطاب سابق للقذافي تضمن حسب قوله "الكثير من الكلام والكثير من الاوراق التي تتطاير في كل مكان دون الكثير من المعنى بالضرورة."
وكان السفير الليبي لدى واشنطن قال الاسبوع الماضي لرويترز ان بلاده تريد علاقات جيدة مع واشنطن لكنها لن تسمح باهانة القذافي.

وقال كرولي انه يأسف لان الجدل أثار توترا في العلاقات وأضاف ان جيف فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية وهو دبلوماسي أمريكي خبير في شؤون الشرق الاوسط سيزور ليبيا الاسبوع القادم لاجراء مشاورات.
وقال كرولي انه وفيلتمان وجها الدعوة للسفير الليبي يوم الجمعة الماضي وأوضحا له أنه لم يكن يقصد الاساءة للعقيد القذافي.
وقال كرولي "كان علي أن أركز فقط على قلقنا من مصطلح "الجهاد" وهو ما أوضحته الحكومة الليبية منذ ذلك الوقت." ومضى يقول "اسف لان تصريحاتي أصبحت عقبة أمام احراز مزيد من التقدم في علاقاتنا الثنائية."
القدس العربي:
امريكا تعتذر لليبيا عن تعليقات 'تهكمية' لمتحدث رسمي في خارجيتها بشأن القذافي
لندن ـ 'القدس العربي': اعتذرت وزارة الخارجية الامريكية امس الثلاثاء عن تعليقات تهكمية أدلى بها المتحدث باسمها بشأن دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي للجهاد ضد سويسرا.
وقال المتحدث باسم الوزارة بي.جي كرولي الذي أدلى بتلك التعليقات للصحافيين 'أدرك ان تعليقاتي الشخصية فهمت كهجوم شخصي على الرئيس'.
واضاف 'هذه التعليقات لا تعكس السياسة الامريكية ولم يقصد بها الاهانة. اعتذر اذا كانت فهمت على هذا النحو'.
ويبدو ان المتحدث يحاول باعتذاره انهاء خلاف دفع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الى استدعاء مسؤولين تنفيذيين من شركات اكسون موبيل وكونوكو فيلبس واوكسيدنتال وهيس وماراثون هذا الاسبوع وتحذيرهم من أن الخلاف يمكن ان يضر بالشركات الامريكية في ليبيا.
وكانت وزارة الخارجية الليبية استدعت الاربعاء الماضي القائمة بأعمال السفارة الامريكية في ليبيا وأبلغتها تحذيرا بأن العلاقات بين البلدين ستتضرر اذا لم تعتذر واشنطن عن تصريحات مسؤول أمريكي بشأن الزعيم الليبي معمر القذافي.
وأفادت وكالة الجماهيرية الليبية للانباء أن وزارة الخارجية الليبية احتجت على ما وصفته بأنه تعليقات خاطئة بشأن ليبيا صدرت عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الامريكية.
وأضافت ان 'عدم اتخاد أي اجراء سيؤثر سلبيا على العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين خاصة وأن هذه العلاقات قطعت شوطا كبيرا وفي كافة المجالات'.
وضخت شركات طاقة أمريكية مثل اكسون موبيل وأوكسيدنتال وهيس استثمارات كبيرة في ليبيا حيث توجد أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في افريقيا بعدما خرجت ليبيا من عزلة دولية ظلت مفروضة عليها عدة عقود.
وكان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية فيليب كرولي قد أدلى بتعليقات على كلمة القذافي اثناء افادة صحافية يوم 26 شباط (فبراير) في واشنطن وفقا للنص الذي وضع على موقع الخارجية الامريكية على الانترنت.
وأجرى كرولي مقارنة مع الكلمة التي ألقاها القذافي واستغرقت ساعة و35 دقيقة في الامم المتحدة العام الماضي.
وقال كرولي 'انها (كلمة القذافي) أعادتني فحسب الى يوم في سبتمبر عقدت فيه واحدة من جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة التي لا تنسى والتي يمكنني تذكرها -- كثير من الكلام وكثير من الاوراق التي تطايرت في أنحاء المكان .. لكن ليس لها بالضرورة معنى يذكر'.
وللتأكيد على نمو علاقات الاعمال الامريكية الليبية زارت أول بعثة تجارية أمريكية رسمية منذ سنوات ليبيا الشهر الماضي. وضم الوفد الامريكي مديرين في شركات أمريكية كبيرة حريصة على دخول السوق الليبية.
ونشب خلاف دبلوماسي كبير بين ليبيا وسويسرا في تموز 2008 (يوليو) عندما اعتقلت الشرطة في جنيف ابنا للقذافي في اتهامات باساءة معاملة اثنين من الخدم. وأسقطت الاتهامات في وقت لاحق.
واتسع الخلاف ليشمل غالبية دول الاتحاد الاوروبي الشهر الماضي بعدما أوقفت ليبيا اصدار تأشيرات دخول لمواطني منطقة شينجن ردا على قيود سويسرية حول منح مسؤولين ليبيين كبار تأشيرات دخول.
العودة الى أعلى الصفة
المقالات التي تنشر تعبر عن رأي أصحابها الا ما ينشر باسم الحركة الوطنية الليبية
حقوق الطبع والنشر محفوظة لصوت الطليعة