الاثنين 6 سبتمبر 2010
بحث
أهون ألف مرة
أن تدخلوا الفيل بثقب إبرة
وأن تصيدوا السمك المشوي
في المجرة
أن تحرثوا البحر
أن تنطقوا التمساح
أهون ألف مرة
من أن تميتوا باضطهادكم
وميض فكرة
وتحرفونا عن طريقنا
الذي اخترناه
قيد شعرة
العراق يأمل بدعم سياسي وأمني عربي في قمة ليبيا نهاية الشهر
أخبــــــار - 11 مارس 2010
أرسل المقال اطبع المقال
هوشيار زيباري
هوشيار زيباري
بغداد (11 آذار/مارس) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي المنتهية ولايته عبد الباري زيباري أن العراق سيسعى من خلال القمة العربية التي ستعقد في ليبيا نهاية الشهر الجاري إلى إبراز ثلاثة محاور ترسم مستقبل علاقاته مع الدول العربية.
وأوضح زيباري في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، اليوم الخميس "هذه المحاور تتعلق بأهمية تكثيف الحضور الدبلوماسي العربي في البلاد من خلال إعادة إفتتاح جميع السفارات والممثليات العربية إلى جانب تطوير العلاقات الأمنية وضبط التسلل عبر الحدود وتفعيل الإتفاقيات الثنائية المبرمة" بهذا الشأن.
ووفق زيباري، فإن المحور الثالث "يتعلق بأهمية تنشيط التعاون الإقتصادي والتجاري ودعوة الشركات العربية إلى زيادة فرص الإستثمار في العراق"، وأعرب البرلماني عن "الأمل بأن تتوصل القمة إلى توصيات إيجابية فيما يخص الشأن العراقي والأهم من هذا أن تأخذ هذه التوصيات طريقها إلى التطبيق الفعلي وتأخذ بعين الإعتبار الإنتصار الذي حققه الشعب العراقي من خلال مشاركته الواسعة في إختيار ممثليه في البرلمان" المقبل.

وكانت الخارجية في حكومة تصريف الأعمال أعلنت أن وفدها إلى القمة العربية سيرأسه وزير الخارجية هوشيار زيباري، حيث سيطرح "ورقة عمل" تتضمن مطالبة الدول العربية بدعم العملية السياسية في البلاد.

ووفقاً لبيان للوزارة صدر اليوم، فإن بغداد ستؤكد على "مطالبة الدول العربية بدعم العراق بإتجاه الحفاظ على وحدة وسلامة آراضيه وتطوير علاقاته العربية من خلال فتح أفاق للتعاون الاقتصادي والسياسي والمجالات الأخرى التي تصب في مصلحة الشعب العراقي". ونوّه بأهمية مساهمة الدول العربية في دعمها للعراق من أجل الخروج من "القيود المفروضة عليه وفي المقدمة منها إخراجه من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ليعود إلى مكانته السياسية الطبيعية"، حسب تعبير البيان.
العودة الى أعلى الصفة
المقالات التي تنشر تعبر عن رأي أصحابها الا ما ينشر باسم الحركة الوطنية الليبية
حقوق الطبع والنشر محفوظة لصوت الطليعة