الأربعاء 23 أبريل 2014
بحث
أهون ألف مرة
أن تدخلوا الفيل بثقب إبرة
وأن تصيدوا السمك المشوي
في المجرة
أن تحرثوا البحر
أن تنطقوا التمساح
أهون ألف مرة
من أن تميتوا باضطهادكم
وميض فكرة
وتحرفونا عن طريقنا
الذي اخترناه
قيد شعرة
ليبيا تفرج عن زعماء جماعة اسلامية متشددة
أخبــــــار - 23 مارس 2010
أرسل المقال اطبع المقال
غبد الحكيم بالحاج الخويلدي يتوسط نائباه خالد الشريف وسامي الساعدي
غبد الحكيم بالحاج الخويلدي يتوسط نائباه خالد الشريف وسامي الساعدي
طرابلس (رويترز) - قال سيف الاسلام القذافي نجل معمر القذافي يوم الثلاثاء إن ليبيا افرجت عن زعماء ينتمون للجماعة الاسلامية المقاتلة وهي جماعة ليبية متشددة ذات صلة بتنظيم القاعدة الا انها نبذت الفكر المتشدد في العام الماضي.
ووقف سيف الاسلام الى جانب ثلاثة من زعماء الجماعة في مؤتمر صحفي عقد في طرابلس اعلن خلاله ان هؤلاء بين 214 سجينا ينتمون لجماعات اسلامية متشددة سيتم الافراج عنهم عما قريب.
وقال سيف الاسلام "ان هذا اليوم مهم جداً هنا في ليبيا لانه من أيام المصالحة والمصارحة ولم الشمل."

وانضم زعيم الجماعة الاسلامية المقاتلة عبد الحكيم بالحاج ونائباه الى سيف الاسلام في المؤتمر الصحفي للاعلان عن الافراج عنهم وعن اخرين.
وكتب قادة الجماعة كتابا أثناء وجودهم في السجن نبذوا فيه العنف وحثوا الشبان على استلهام فكر السلام من القرآن . وأفرجت ليبيا بالفعل عن بضع مئات من الاشخاص الذين سجنوا لصلتهم بالجماعات الاسلامية المتشددة. الا أن عمليات الافراج أصبحت منطلقا للصراع على النفوذ بين الاصلاحيين والمتشددين داخل النخبة الحاكمة في ليبيا.

وقاد سيف الاسلام الذي لعب دورا مؤثرا في المفاوضات الرامية لاخراج ليبيا من العزلة الدولية خلال العقد الماضي عمليات الافراج عن المسجونين وضغط من أجل المصالحة مع المتشددين السابقين الذين نبذوا العنف.
ولكن معمر القذافي قال في يناير كانون الثاني ان ليبيا ستبقي على زهاء 300 اسلامي في السجون الى أجل غير مسمى حتى بعد أن أتموا فترات سجنهم لمنعهم من شن هجمات جديدة.
وفسر كثير من الليبيين تصريحاته على انها اشارة الى أنه يريد انهاء جهود سيف الاسلام الخاصة بالسعي للمصالحة مع المتشددين السابقين.
ويقول محللون ان سعي سيف الاسلام من أجل الافراج عن الاسلاميين تستهدف زيادة الدعم له داخليا بين جماعات المعارضة بمن في ذلك الاسلاميون الذين يمثلون اقوى كتلة في المعارضة.
أ ف ب:
ليبيا تفرج عن 214 اسلاميا بينهم ثلاثة من قادة 'المقاتلة'
طرابلس ـ ا ف ب: اعلن سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي الثلاثاء ان السلطات الليبية افرجت عن 214 اسلاميا معتقلين لديها بينهم ثلاثة من قادة الجماعة الليبية الاسلامية المقاتلة.
وكانت مؤسسة القذافي برئاسة سيف الاسلام اعلنت عام 2009 ان الاسلاميين المحتجزين في السجون الليبية والمقربين من القاعدة قطعوا اي صلة لهم بالتنظيم الذي يترأسه اسامة بن لادن.
وقال سيف الاسلام في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس 'تعلن الدولة الليبية عن اطلاق 214 سجينا من الجماعات الاسلامية بينهم 100 عنصر لهم علاقة بالمجموعة الموجودة في العراق و34 عنصرا من عناصر الجماعة الاسلامية المقاتلة'.
واوضح ان بين المفرج عنهم ثلاثة من قياديي الجماعة الاسلامية المقاتلة 'هم عبد الحكيم بلحاج امير التنظيم، وسامي السعدي المسؤول الشرعي، وخالد الشريف القائد العسكري والامني للجماعة'. ووصف سيف الاسلام هذه الخطوة بانها 'حدث تاريخي له معنى كبير' موجها الشكر الى الزعيم الليبي على 'قراره الشجاع'.
واضاف ابن الزعيم الليبي الذي بادر الى اطلاق الحوار مع الاسلاميين عام 2007 'باطلاق سراح هذه المجموعة وصلنا الى قمة الجبل فيما يخص برنامج الحوار والمصالحة (...) ونحن على ابواب اقفال فصل مأساوي'.
واوضح انه 'تم اطلاق سراح 705 اسلاميين منذ بدء البرنامج، ولا يزال 409 اسلاميين في السجن من بينهم 232 شخصا قد يطلق سراحهم في الفترة القادمة'.
وكانت السلطات الليبية باشرت عام 2007 بمبادرة من سيف الاسلام القذافي حوارا مع الاسلاميين الليبيين ادى الى اطلاق نحو مئة عنصر منهم العام الماضي.
وكان يقود الجماعة الاسلامية المقاتلة من آسيا الوسطى ابو ليث الليبي احد ابرز مساعدي اسامة بن لادن والذي قتل في شباط/فبراير 2008 بصاروخ امريكي في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان.
وشارك قسم كبير من المعتقلين في المعارك ضد القوات الامريكية في افغانستان والعراق.
وتشكلت الجماعة في بداية التسعينات في افغانستان على ايدي ناشطين ليبيين كانوا يقاتلون القوات السوفياتية.
العودة الى أعلى الصفة
المقالات التي تنشر تعبر عن رأي أصحابها الا ما ينشر باسم الحركة الوطنية الليبية
حقوق الطبع والنشر محفوظة لصوت الطليعة